منتديات الأردن  

العودة   منتديات الأردن > المنتدى العام > القسم العام

القسم العام خاص بالمواضيع الثقافية العامة والمقالات والمواضيع التي ليس لها تصنيف محدد و للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 08-04-2009, 12:46 PM   #1
المحكوم بالامل
[ نشمــي مهـــم]
 
الصورة الرمزية المحكوم بالامل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: كل قلوب الناس جنسيتي
المشاركات: 1,074
افتراضي الحرية والصدق فـي الفضاء الرقمي

الحرية والصدق فـي الفضاء الرقمي


أتكون الحرية صادقة وفي أحيان لا تكون صادقة نعم، ونحن ننافش اليوم حول عالم رقمي تكون فيه الكلمة سهلة النشر، فيجب أن نتحدث عن الصدق، ذاك أن الحديث المرتبط بالحرية عادة عن السقف، ولكن بعد الصدق يجب أن يكون متوافرا.

فالعالم الرقمي أصبح مدخلا للكثيرين الذين باسم الحرية يحترفون الكذب، ويحاولون الكذب،ونشر المعلومة الكاذبة، ذاك باعتقادهم أن محاولة التضييق تعتبر تضييقا على الحرية، ولكن ألا يصبح التضييق على الحرية مشروعا، ان كان بشرعية الحرية هناك كذب.

ربما،يتبادر لذهن العديدين أن منظومة الحرية أوجدت حق الرد،ذاك يكون ضمن نظام مؤسساتي،له أدواته ونوافذة لسبل الرد،فما بالك بفضاء يستوعب الكلمات كلها،دون تمحيص ودون تحري دقة المعلومة،فيكون مجال الكذب واسعا،ذاك أن الخبر الكاذب هو في معظمه سيء فمجال وكيفية انتشاره أوسع.

لا ننكر أن الفضاء الرقمي هو اليوم في حالة انتعاش، ويلقى الرواج الأكبر،بل أن جيلا جديدا بدأ بالتبلور عبر الأداة الرقمية، ولكن بمقابل المصداقية الكبيرة،وجد بموازاتها الكذب الكثير،وباسم الحرية.

ومن يحاول ايقاف تلك الماكينة التي تغلف باسم الحرية،ووقودها الكذب،وغايتها اجتذاب الناس،وان لم تكذب، فان تكثيف الأخطاء ومحاسبة الخطأ فبل أسبابة وترتيبة ضمن أولوية ساعية الى توهيم المتلقي أن مركزية الكون هنا، ومحاولة خلق جو من الأرباك وعدم الثقة.

وكل من يحاول التصدي لذاك السيل المنهمر من الكلمات الكاذبة،يتهم بأنه عدو الديمقراطية، وأنة يدعو لتكميم الأفواة، ولكن ألم نكن ندرك أن الحرية المسؤولة هي فعلا مسؤولية،وألم تكن الأبجدية الأولى لتعليم الطفل هي : عيب الكذب.

وألم يصف القرآن صاحب الخبر الكاذب بالفسق،وكان من أولى الأدبيات الدينية تعظيم ذنب الكذب، وفي الأخلاقيات الانسانية كان الكذب يعد عيبا.

ان الكذب في فضاء الشبكة الرقمية،خصوصا،يعد جرما،ذاك أن هذا الفضاء الواسع له خصوصية نابعة من ترابطه العالمي المعقد، حيث تصبح المسؤولية أعظم.

ان المسؤولية تحتمل السقف و بقدرها ما تحتمل الأمانة،حيث: الأمانة الأدبية،الأخلاقية،الوطنية،والشخصية، وان كانت الكلمة ومستغليها يتكاثرون في الفضاء الرقمي،فان الكلمة أمانة يجب أن تراعى.

وكم يسوؤنا ذاك الساعي لمجد الكلمة،متضرعا بأبخس الأثمان،ومتقربا للشهرة بالمتاجرة بأمانته،أو متاجرة بسفاسف الأمور.

سامر محمد يونس العبادي
__________________

ما الذي ينقُصُني
مادامَ عِـندي الأمَـلُ ؟
ما الذي يُحزنُني
لو عَبسَ الحاضِـرُ لي
وابتسَـمَ المُسـتَقبَلُ ؟
أيُّ مَنفى بِحضـوري ليسَ يُنفى ؟
أيُّ أوطـانٍ إذا أرحَلُ لا ترتَحِـلُ ؟!
**
أنَـا وحـدي دَوْلَـةٌ
مادامَ عِنـدي الأمَـلُ.
دولـةٌ أنقى وأرقـى
وستبقـى
حينَ تَفـنى الدُوَلُ !
المحكوم بالامل غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحرية والصدق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:53 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar