![]() |
|
|||||||
| أسلامنا مقالات اسلامية ، دروس و محاضرات إسلامية ، احاديث نبوية وقدسية ، روائع إسلامية وفق عقيدة أهل السنة والجماعة ، خطب ، نصائح ، تهذيب ، اصلاح النفس |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
[ نشمــي مهـــم]
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: كل قلوب الناس جنسيتي
المشاركات: 1,074
|
بصائر : من أذكار الزواج * د.مأمون جرار لا يشغل المؤمن عن ذكر الله حزن ولا سرور ، بل هو في أحواله كلها ذاكر لله ، ففي الحزن يرجو رحمة ربه ، وفي السرور يشكره على نعمته ، ومن الأذكار التي علمنا إياها الحبيب المصطفى عليه وآله الصلاة والسلام الدعاء لمن تزوج ، ومن ذلك ما رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ الإنسان ( أي تزوج ) قال : "بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير". إن هذا الدعاء خير ما يدعى به لمن يتزوج ، فالدعاء بالبركة يعني نيل الخير الوافر الزائد المتكاثر الذي لا حد له ، وقوله : بارك الله لك : أي في زوجك وأعطاك خيرها ودفع عنك شرها. " وبارك عليك": أي ألقى عليك البركة لزوجتك فيك فنالت خيرك ودفع عنها شرك . وأي دعاء أجمل من أن تكون الأسرة الجديدة في كل أمورها ؟. ويتوج هذا الدعاء بـ :"وجمع بينكما في خير" إن الزواج اجتماع بين زوجين ، ولم شمل عروسين ، وكل اجتماع لا يخلو أن يكون فيه خير أو شر أو خليط منهما ، وهذا الدعاء يطلب به أن يكون اجتماعهما على خير ، وإذا كان الأمر كذلك مع البركة التي سبق الدعاء بها كانت أسرة سعيدة لا حظ للشيطان فيها لأنها تقوم على دين الله ومنهجه ، وعلى كلمة الله وبركته ، فلا شقاق ولا نزاع ولا نكد ولا هم . ومن أذكار الزواج التي يدعو بها الزوج والزوجة كلاهما ما رواه أبو داود وابن ماجه وابن السني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا تزوج أحدكم أو اشترى خادما فليقل :"اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه"وفي رواية :"ثم ليأخذ بناصيتها ( أي يضع يده على مقدمة الرأس ) وليدع بالبركة في المرأة والخادم " إنه التوجه إلى الله تعالى الذي خلق عباده ويعلم ما فيهم من خير أو شر ، فهذا الزوج ، وكذلك المرأة ، كل يدعو بهذا الدعاء ، فيسأل الله تعالى خير ما في شريكه من خلق ومعاملة وحسن عشرة وخير ما في طبعه من الصفات التي جبله عليه ، ويستعيذ بالله من ضد ذلك من الصفات الشريرة ما كان منها مكتسبا وما كان أصيلا ، وفي وضع اليد على الناصية تواصل جسدي وتحبب وود يكون بين الزوجين في أول لقاء يجمع بينهما في الحياة الزوجية . ويظل ذكر الله تعالى رفيق الزوجين في حياتهما في الأحوال كلها حتى في العلاقة الجسدية التي بين الرجل والمرأة ، ومن ذلك ما جاء في الصحيحين عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال : باسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضي بينهم ولد لم يضره الشيطان أبدا " إن المسلم يأتي شهوته باسم الله ليكون له فيها الأجر فهو ينوي بها التعفف عن الحرام ويدعو الله بالحماية من الشيطان له ولذريته إن قدر له ولد ، وفي هذا الذكر استحضار للعدو الأول والأكبر في هذه الحياة : الشيطان الذي يستزل الإنسان ويسعى إلى غفلته وهلكته وقيادته إلى النار . date : 23-10-2009
__________________
ما الذي ينقُصُني
مادامَ عِـندي الأمَـلُ ؟ ما الذي يُحزنُني لو عَبسَ الحاضِـرُ لي وابتسَـمَ المُسـتَقبَلُ ؟ أيُّ مَنفى بِحضـوري ليسَ يُنفى ؟ أيُّ أوطـانٍ إذا أرحَلُ لا ترتَحِـلُ ؟! ** أنَـا وحـدي دَوْلَـةٌ مادامَ عِنـدي الأمَـلُ. دولـةٌ أنقى وأرقـى وستبقـى حينَ تَفـنى الدُوَلُ ! |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أذكار, الزواج, بصائر, د.مأمون, جرار |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|