منتديات الأردن  

العودة   منتديات الأردن > المنتدى العام > خارج حدود الأردن > الأخبار من كل مكان

الأخبار من كل مكان للاخبار العربـيـه والعالمـيـه والاحداث المثيرهـ والـغـريـبـه من موقع الحدث

مشاهدة نتائج الإستطلاع: من ترشح الفوز بسباق البيت الابيض
اوباما 4 66.67%
ماكين 1 16.67%
لا اعرف 1 16.67%
المصوتون: 6. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2008, 01:57 PM   #1
توم كروز
[ نائب المدير العاام ]
 
الصورة الرمزية توم كروز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الزرقااااااااااء
المشاركات: 30,713
افتراضي من ترشح للفوز بأنتخابات الرئاسة الامريكية القادمة

[align=justify]
بعد ثلاثة اسابيع من الآن يتجة الناخبون الامريكيون الى صناديق
الاقتراع لاختيار الرئيس رقم (44) للبيت الابيض 000

من ترشح للفوز بمقعد الرئاسة

باراك اوباما مرشح الديمقراطيين
ام
جون ماكين المرشح الجمهوري
[/align]
__________________
توم كروز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2008, 02:12 PM   #2
توم كروز
[ نائب المدير العاام ]
 
الصورة الرمزية توم كروز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الزرقااااااااااء
المشاركات: 30,713
افتراضي الازمة الاقتصادية العالميه

[align=justify]



دعا صندوق النقد الدولي في تقريره المكرس لآفاق الاقتصاد العالمي للعام 2008 الى إتخاذ إجراءات قوية ومنسقة لتجنب الهبوط الحاد الذي يمر به حاليا الاقتصاد في العالم بسبب ما وصفه بأخطر صدمة تتعرض لها الأسواق المالية منذ الكساد الكبير عام 1929.

ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يشهد النمو العالمي تباطؤا كبيرا اواخر العام الحالي، قبل ان يبدأ في تحقيق انتعاشة متواضعة خلال النصف الثاني من العام 2009.

ويعاني النظام الدولي من التكلفة الباهظة للمشروع الإمبراطوري الجديد القائم على الفوضى، فالولايات المتحدة الأميركية التي فقدت تفوقها الاقتصادي وجاذبيتها الإيديولوجيّة، تسعى إلى موازنة ذلك باستثمار تقدمها العسكري التاريخي إلى أبعد حد، حتى ولو أدى ذلك إلى أزمات واضطرابات وردود فعل غير مرغوبة. بيد أن الإمبراطوريات التي تتفوق في الحرب وحدها هي إمبراطوريات عاجزة وفي طور الأفول، وطور الأفول هذا قد يكون طويلاً وحافلاً بشتى أنواع المخاطر والمتاعب.
الاقتصاد العالمي معرض للركود والأزمات إذاً، لأسباب جوهريّة تتعدى تقلبات أسواق العقارات والأسهم، وحركة الفوائد العالمية وأسعار الصرف صعوداً وهبوطاً، وهي أسباب وثيقة الصلة بالاستنزاف الخطير للموارد، الناجم عن النزعة الإمبراطورية الأميركية. فالسلطات الأميركية لا تزال تصرّ على مراكمة العجوزات والمديونية بدلاً من أن تعيد النظر بهيكل إيراداتها ونفقاتها الداخلية، مفضّلة التعايش مع عزوف الشعب الأميركي عن تحمل متطلبات الهيمنة مادياً وبشرياً، على الاصطدام بالمزاج العام الذي لا يحبّذ البتة زيادة الضرائب ورفع تكاليف المعيشة.
يظهر انهيار الهيمنة الاقتصادية بصورة أساسية من خلال تحوّل أميركا في عهد المحافظين الجدد إلى كيان استهلاكي ضخم يعتاش على موارد الآخرين: عجز في ميزان الحساب الجاري امتص خلال السنوات الأربع التي أعقبت حرب العراق حوالى 3150 مليار دولار، ويتوقع أن يسجل في هذا العام وحده 834 مليار $ أي أكثر من 6% من الناتج المحلي الأميركي، ودين فدرالي يقارب 8304 ملياراً، أي حوالى 17% من الناتج الإجمالي العالمي.

[/align]
__________________
توم كروز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2008, 03:16 PM   #3
.:: عضــو مؤسس ::.
 
الصورة الرمزية عماد القيسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: في قلب الاسد
المشاركات: 433
افتراضي

مشكور توم
الله يعطيك العافية
اخبار مفيدة
تحياتي
عماد القيسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2008, 09:30 PM   #4
توم كروز
[ نائب المدير العاام ]
 
الصورة الرمزية توم كروز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الزرقااااااااااء
المشاركات: 30,713
افتراضي

[align=center]
عماد --- تحياتي
[/align]
__________________
توم كروز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 05:02 PM   #5
توم كروز
[ نائب المدير العاام ]
 
الصورة الرمزية توم كروز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الزرقااااااااااء
المشاركات: 30,713
افتراضي

[align=justify]
قالت "لجنة مناهضة التشهير" بان التعليقات المعادية للسامية تنتشر على نطاق واسع في غرف الدردشة على شبكة الانترنت وفي صفحات التعليقات على الاخبار الاقتصادية في اعقاب استفحال الازمة التي تمر الاسواق المالية في الولايات المتحدة.
وقال رئيس اللجنة ابراهام فوكسمان "ان الاشاعات الكاذبة حول اليهود والمال لم تختف تماما وما تزال موجودة تحت السطح وتطفو كلما مرت البلاد بأزمة كبيرة".
ولجنة مناهضة التشهيرهي هيئة يهودية امريكية تهدف الى محاربة التشهير باليهود.
واشارت اللجنة الى ان مئات التعليقات المعادية للسامية ظهرت على مواقع الانترنت في اعقاب انهيار بنك ليمان براذرز وغيرها من المؤسسات المالية التي تأثرت بأزمة القروض العقارية.
وقال الكثير من اصحاب هذه الاراء ان اليهود يتحملون مسؤولية هذه الازمة بل ذهب البعض الى حد القول الى ان اليهود يسيطرون على الحكومة الامريكية والقطاع المالي في "اطار النظام العالمي اليهودي" وبالتالي يتحملون المسؤولية عن هذا الاضطراب المالي.
كما ظهرت مثل هذه الاراء على المدونات والمواقع التي تروج لنظريات المؤامرة ومنديات الانترنت الخاصة بالعنصريين البيض وبالنازيين الجدد.
وقالت اللجنة ان هذه الجهات تستغل الازمة المالية الحالية لنشر الاراء المعادية للسامية.


[/align]
__________________
توم كروز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 05:06 PM   #6
توم كروز
[ نائب المدير العاام ]
 
الصورة الرمزية توم كروز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الزرقااااااااااء
المشاركات: 30,713
افتراضي الازمة الماليه العالمية 11/9 جديد للامريكان

[align=justify]
أخشى أن أموت الآن، لأن ورثتي لن يحصلوا على ما كنت أدخره لهم!!".. بهذه الكلمات القليلة لخصت إحدى العجائز الأمريكيات حالة اليأس التي وصل إليها المواطن الأمريكي؛ بسبب "زلزال" الأزمة المالية الذي ضرب أركان النظام المالي والمصرفي الأمريكي، ووصفه كثيرون بأنه "11 سبتمبر جديد" أو "سبتمبر الأسود".
فمع هذه الأزمة يشعر المواطن الأمريكي بالعجز وفقدان السيطرة على حياته، وهو الوضع الذي دفع البعض -ومن بينهم المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية باراك أوباما- إلى وصف الأزمة بأنها الأسوأ منذ الكساد الكبير الذي ضرب الاقتصاديات الرأسمالية في ثلاثينيات القرن الماضي.
وقالت المحللة النفسية نانسي موليتور: "بالتأكيد، يمكن مقارنة تأثيرات ما جرى بتداعيات أحداث 11 سبتمبر (2001) من حيث الآثار".
وأضافت أن الأزمة "تجاوزت في تأثيراتها نطاق بورصة وول ستريت.. إنها تؤثر تقريبا على كل فرد في الولايات المتحدة".
ومنذ أن بدأت الأزمة المالية في الإعلان عن نفسها، فإن شعورا عميقا من القلق يعصف بالأمريكيين، بشكل لا يمكن مقارنته إلا بتأثيرات أحداث 11 سبتمبر.
وتابعت المحللة النفسية: "لم أرَ أي حدث مماثل أثر على هذه الشريحة الواسعة من الناس"، مضيفة أن عدد طالبي المساعدة النفسية تزايد خلال الشهر الماضي، إذ أن المخاوف والأزمات النفسية وصلت لذروتها لدى الأمريكيين.
وأشارت إلى تباين تأثيرات الأزمة على المواطن الأمريكي ما بين الأثرياء الذين فقدوا ملايين الدولارات، وما بين الأسر التي لا يزال أطفالها يتلقون تعليمهم.
وفي إحدى الحالات، كما تتذكر موليتور، فإن إحدى المُسنَّات الأمريكيات (79 عاما)، قالت لها: "لا أريد أن أموت الآن".
وتعلق المحللة النفسية: "كنت أعتقد أنها تمزح.. إلا أنها قالت لي إنها كانت بصدد ترك ميراث جيد لأطفالها الثلاثة، وأنها إذا ماتت غدا، فإنهم سيحصلون على نصف ما كانوا سوف يحصلون عليه في الظروف العادية".
واجتاحت الأزمة المالية الولايات المتحدة الشهر الماضي، بعد انهيار عدد من كبريات المؤسسات المالية والشركات الأمريكية العملاقة ذات التأثير الكبير في بورصة "وول ستريت".
ثم انتقلت الأزمة إلى مختلف قطاعات الاقتصاد الأمريكي؛ وتظهر إحصاءات وزارة العمل الأمريكية أن حوالي 159 ألف فرصة عمل فُقدت منذ أزمة "أيلول الأسود"؛ حيث أدى انهيار قطاع العقارات ذي الوزن النسبي الضخم في الاقتصاد الأمريكي وأزمة الائتمان التي صاحبته إلى ضرب شرائح عريضة من الصناعات الأمريكية.
عجز.. اكتئاب
ويخشى الخبراء من أن العديد من الأمريكيين "غرقوا في حفرة لا مفر منها من الاكتئاب"؛ بسبب خوفهم على منازلهم ووظائفهم وأسرهم.
وتفسر موليتور الأمر بأن "هناك إحساسا عاما بالعجز، وإذا استمر لفترة فسيتحول إلى حالة من اليأس، وإن استمر اليأس بدوره فسيتحول إلى حالة من الاكتئاب".
ومؤخرا أعلنت شرطة لوس أنجلوس أن مواطنا يدعي كارثيك راجارام (45 عاما)، كان يعمل مديرا ماليا في إحدى الشركات المفلسة، قتل بالرصاص خمسة من أفراد أسرته قبل أن ينتحر.
وفي رسالة موجهة إلى الشرطة قال راجارام، الذي أصبح عاطلا عن العمل منذ أشهر، إنه اضطر إلى ارتكاب هذه الجريمة بعد أن قضت أزمة "وول ستريت" على البقية الباقية من مدخراته المالية.
هذه الحادثة البشعة جاءت بعد أسبوع من إطلاق سيدة مسنة الرصاص على نفسها في ولاية أوهايو؛ حيث كانت على وشك الطرد من منزلها الذي كانت تعيش فيه منذ 38 عاما؛ بسبب عجزها عن دفع القسط الشهري.
وأظهر مسح نشرته الرابطة الأمريكية لعلم النفس يوم الثلاثاء الماضي أن 8 من بين كل 10 أمريكيين يقولون إن الحالة الاقتصادية هي مصدر رئيسي للتوتر في حياتهم، بينما قال نصفهم إنهم قلقون بصدد مدى قدرتهم على الوفاء بالحاجات الأساسية لأسرهم.
ووصفت جوديث باردويك، وهي أستاذ لعلم النفس الإكلينيكي بجامعة كاليفورنيا سان دييجو، الوضع بأنه "شعور بالخوف والاكتئاب والقلق يقود إلى إحساس المواطن الأمريكي بأنه لا فائدة، وأنه لا يمكنه مطلقا السيطرة على مستقبله، بينما لسان حاله يقول إن الحاضر سيئ، والقادم أسوأ، وما من أحد ليساعدني".
[/align]
__________________
توم كروز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2008, 04:15 PM   #7
توم كروز
[ نائب المدير العاام ]
 
الصورة الرمزية توم كروز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الزرقااااااااااء
المشاركات: 30,713
افتراضي

يخشى المراقبون في الولايات المتحدة من استمرار الركود الاقتصادي
الحالي وانعكاس ذلك على الافراد بسبب ان اصاب الشركات الكبرى

وقال البابا بنيديكت السادس عشر إن "الثقافة المعاصرة" هي السبب في الأزمة التي يتعرض لها العالم حالياً، معتبراً أنها (الثقافة) "أبعدت الناس عن الإيمان"، الأمر الذي أدى إلى فقدان الدول لهويتها الحقيقية.
وحذر البابا في قداس ديني بالفاتيكان الأحد من أن "الثقافة المعاصرة تدفع الرب خارج حياة الناس"، الأمر الذي يؤدي إلى أن تفقد الدول الغنية إلى إيمانها، وبالتالي هويتها.

ويحاول البابا أن يدفع نحو منح الدين والإيمان مزيد من المساحة في المجتمعات الغربية التي تسيطر عليها التوجهات الماديه 0
__________________
توم كروز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2008, 07:27 AM   #8
توم كروز
[ نائب المدير العاام ]
 
الصورة الرمزية توم كروز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الزرقااااااااااء
المشاركات: 30,713
افتراضي

الغت شركة ( بريتيش بتروليوم ) خمسة الآف وظيفة وسرحت الآف العمال نتيجة تراجع الطلب على النفط 000
كما تراجعت ارباح الآف الشركات الكبرى بسبب الازمة وخسرت شركة ( فرانس تيليكوم ) ما نسبتة 15 % من ارباحها في الربع الثالث من هذا العام 2008م 0

دمتم بخير 0000
__________________
توم كروز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-13-2011, 07:48 AM   #9
سوفت وير
[ نشمــي جديد ]
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 11
افتراضي

شكرا جدا كثيرا وإلى المزيد
سوفت وير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 05:12 PM   #10
توم كروز
[ نائب المدير العاام ]
 
الصورة الرمزية توم كروز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الزرقااااااااااء
المشاركات: 30,713
افتراضي العالم على شفا هاويه ( الزلزال المالي ) المدمر

[align=justify]

الأزمة المالية.. من يدفع الفاتورة أمريكا أم العرب؟

تسببت أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة في سقوط مدوي للاقتصاد والبورصات العالمية، وتعرضت العديد من البنوك إلى الإفلاس ولعل أهمها كان بنك "ليمان براذر" رابع أغنى بنك في العالم والذي يعود إنشاءه لعدد من اليهود قبل أكثر من خمسة عقود، ووصل الأمر لحد إعلان صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد الأمريكي يتجه نحو انكماش يمكن أن يُعرض أكبر اقتصاد في العالم إلى ضغوط خلال معظم عام 2009.
وبحسب خبراء تعود جذور تفاقم الأزمة المالية الحالية في أمريكا إلى سياسات تحرير الأنظمة البنكية وخفض معدلات الفائدة، والتي قام بها مجلس الاحتياطي الفيدرالي بقيادة رئيسه السابق ألان جرينسباد بعد تهاوي أسعار أسهم التقنية، وهو الأمر الذي شجع على انخفاض تكاليف الإقراض وساهم بشكل كبير في تكون أزمة العقارات في الولايات المتحدة والتي بدورها تفاقمت لتطيح بالاقتصاد الأمريكي ككل.
وقد حظيت هذه الأزمة باهتمام خاص في الدول العربية والإسلامية، فمنهم من اعتبرها حلقة أخرى من حلقات استخدام أمريكا لهيمنة الدولار وكونه عملة الاحتياط "بدلا من الذهب" من أجل أن يعيش الأمريكي في رفاهية على حساب العالم أجمع بلا استثناء، ومنهم من اعتبرها أزمة حقيقة تنبئ بسقوط مدوي للإمبراطورية الأمريكية، فيما رأى طرف ثالث أن التعاملات الربوية للبنوك والبورصات العالمية هي السبب الأساسي فيما حدث.
مؤامرة مدبرة

ويرى المؤمنون بنظرية المؤامرة أن سبب الأزمة يعود إلى عملية نصب كبيرة يخطط لها اللوبي الصهيوني والمحافظون المتشددون في واشنطن، ويقولون: إن الأموال التي سوف يتم بها شراء الشركات الخاسرة والأصول المتهالكة لن يتم أخذها من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين ولا من صناديق المعاشات، إنما هي مدخرات عربية من الأموال البترولية. وتسعى الدول الاستعمارية وخاصة الولايات المتحدة، لافتعال أزمات اقتصادية دولية للسيطرة على ما تبقى من هذه الأموال في البنوك الأمريكية والأوروبية عن طريق تجميدها.
ويؤيد هذا الرأي الدكتور مصطفى الفقي، رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشعب المصري، والذي عمل لفترة ليست بالقصيرة في الدبلوماسية المصرية وله باع طويل من العلاقات القوية والجيدة مع الإدارة الأمريكية، ويقول: إن أحداث 11 سبتمبر التي هزت العالم لم يدفع فاتورتها إلا العالم العربي والإسلامي، وهو ما يتكرر اليوم في سبتمبر 2008، ولكن في ظل أطر اقتصادية تنذر بوضع جديد وعالم مختلف.
ويضيف قائلاً: إن نظرية المؤامرة تلوح حول ما يحدث للاقتصاد الأمريكي، والهدف منها احتواء أموال العرب وابتلاع أرصدتهم وخلق مناخ جديد من الابتزاز الاقتصادي بعد الابتزاز السياسي، وتلك هي العقلية الغربية المتفوقة التي تحصد ما يزرعه غيرها، وتستولي على ما ليس من حقها، في ظل شعارات براقة وأفكار مستحدثة ورؤًى خادعة، لذلك -بحسب قوله- فإن الارتباط يبدو واضحًا بين أحداث سبتمبر 2001 وأحداث سبتمبر 2008.
انهيار أمريكي
ويختلف آخرون مع ما قاله الفقي من أن الأزمة حقيقية وأن أمريكا تعيش أحلك عصورها على الإطلاق وارتفاع مستويات البطالة لمعدل خطير، كما أن نظام التأمين الاجتماعي بات غير قادر على تغطية كل طلبات المساعدات المالية للمواطنين، هذا غير أنه بعد الإعصار الأخير الذي ضرب جنوب أمريكا ارتفعت أسعار "البنزين" وقل بصورة كبيرة جدًا، وبالطبع قلت حركة التسوق، وتفشى الركود على حركة البيع، وهي أمور كلها تدور في فلك واحد، ألا وهو انهيار محتمل لأمريكا قريبًا.
أصحاب هذا الرأي ينتقلون إلى التأثير السياسي للأزمة المالية الطاحنة ويقولون: إن العالم بدا وكأنه يتخلى عن واشنطن، فها هي فرنسا حليفة واشنطن، تعيد الاتصال بفنزويلا، عدوة أمريكا اللدود، وأيضًا أعلنت التشيك وقف العمل في الدرع الصاروخي، مما حدا بروسيا لأن تتحرك لتحصل على اتفاقيات جديدة بدول منطقة القوقاز، هذا غير المطامع الصينية في بترول الشرق الأوسط وارتفاع صادراتها لأوروبا والمنطقة العربية، كما بدأت كوريا الشمالية تسرع من خطاها لإعادة تشغيل مفاعلها النووي في مجمع يونج بيون، أما بالنسبة لإيران، فقد فشلت واشنطن في ردعها والضغط عليها لوقف تخصيب اليورانيوم من خلال فرض عقوبات جديدة عليها، حيث تعمدت روسيا إفشال اجتماع للدول الست الكبرى كانت واشنطن تسعى خلاله لإقرار عقوبات جديدة على طهران.. كل هذه أمور تجعل من الحديث عن حقيقة الأزمة أمرًا واقعيًّا، وأنها مجرد أيام ليشهد العالم سقوط الإمبراطورية الأمريكية.
الربا وانهيار البنوك
فريق ثالث يذهب بعيدًا عن التفسيرات الاقتصادية، ويُرجع الأمر إلى سبب ديني بحت، ألا وهو الربا الذي تتعامل به البنوك، ومن ثم البورصات العالمية، وأن الله تعهد بمحاربة المرابين في قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ» [سورة البقرة]، ويعتبر هؤلاء أن التعاملات الاقتصادية بالربا لابد أن يكون لها حد نهائي وفاصل، وهو ما يحدث عندما دارت عجلة الرهن العقاري في أمريكا، وانتقلت إلى باقي التعاملات ومنها إلى خارج الولايات المتحدة لتلحق الأذى بكافة البورصات العالمية التي تهاوت لمستويات متدنية لم تحدث من قبل، مثلما حدث في الاثنين والثلاثاء "الأسودين" السادس والسابع من أكتوبر 2008.
وأشار هؤلاء إلى تصريح لإحدى خبيرات المال في أوروبا وهي سواتي تانيجا، المديرة في "مؤتمر منتدى التمويل الإسلامي"، والتي قالت: إن الأزمة المالية بأمريكا تعطي فرصة ذهبية للاقتصاد الإسلامي المنافي للتعاملات الربوية، وأشارت إلى أن المنتجات المالية الإسلامية تتجنب تمامًا أساليب المضاربات، وهو ما يبحث عنه المستثمرون في الفترة الحالية، خاصة بعد تراجع البورصات العالمية في أعقاب الأزمة الائتمانية الأخيرة، موضحة أن العاملين في القطاع المالي الإسلامي يسهمون في تأكيد الثقة بقوة واستدامة النموذج المالي الإسلامي، حتى أن البعض يلمح إلى أن المنتجات الإسلامية تعتبر ملاذًا آمنًا خلال الأوقات الصعبة التي تشهدها أسواق المال. كما رأى خبير أمريكي آخر هو البروفيسور علي خان، أن الفرصة مواتية لتعضيد التمويل الإسلامي، خاصة أن وول ستريت لاحظت أن الاستثمارات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية حققت نجاحًا أكبر في الأسواق المضطربة.
بين التفسيرات الثلاثة: هل هي "نظرية المؤامرة" أم أنها "أزمة حقيقية" أم يعود السبب لـ"التعاملات الربوية"؟.. لكن يبدو أن كل التفسيرات تصب في مجرى واحد، ألا وهو أن العالم العربي بات يحركه غيره، ولا يحرك هو ساكنًا، وبالتالي فلو كان ما يحدث فرصة ذهبية للاقتصاد الإسلامي، فهل سنستغله ويعود العالم مرة أخرى تحت إمرة المسلمين، أم أن الفرصة سيغتنمها غيرنا كالعادة ونظل فقط مساندين لهم؟.


هل ستختفي بلدان عن الخريطة -- هل تسقط انظمة سياسيه --
بنوك اعلنت افلاسها - شركات وخسائر بالملايين -- طرد الآف العمال والموظفين - كساد عالمي - ازمة ائتمان - تراجع اسعار النفط بسبب تراجع الطلب - هل لا زال الكون يتنفس --

منقول ----

[/align]
__________________
توم كروز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"بنات, "يأجوج, 2009م, للملكة, للمرأة, للمطلاقات, للاسلام, للجيل, لمدرسة, مأجوج", أمريكي, ممرضة, للسيارة, للفلسطينين, للقضاء, ملكة, للكون, لامريكــــــــــا, لاختيار, لاغتصاب, لائحة, لانفلونزا, لثلاثة, متلقيها, مثير, متواصله, لبنانيات, ليلة, مجانا", محجبة, مدرب, مرغوبة, مسلسل, مسابقة, مصارع, مستعد, مستهدفات, مصدر:, مصري, مشعوذان, أغلى, لعمر, لعام, مغربية, مفأجاة, موجز, مكان, المانية, المخلص, المخدرة, المرأة, المغرب, المنتدى, المنوع, الامارات, الابيض, الايثار, الارملة, الازواج, الاعضاء, الثانيه, البيت, البحرين, البكيني, الجميلات, الخليجيات, الجمهورية, اليانسون, الحب, الجدل, الخير, اميريكية, الحساسه, الدغيدي, الحفلات, اليوم, الخنازير, الجنسية, الخطايا, امراة, الربابعه, امريكا, السلمون, الصباح, الشجار, الشيخوخه, السيسي, السجن, الصدور, السعوديات, السعودية, السعوديين, السوداء, الزوجة, السوري, العملاق, العالم, العراق, العربية, الفتيات, الفتنه, الفيوم, الفن, الفنان, الوليد, النابلسي, الوفاء, الطفل, القهوة, الكبيرة, الكويت, الكويتيون, اذاعة, ابريق, ابنة, اخلاقية, ايام, اختار, احداث, ايناس, اربد, استرد, اسرائيلي, اسود, اغتصاب, اغرب, افغاني, افضل, انباء, اوباما, انتحار, اقود, اكبر, بمهمة, بالمسيار, بالمعادي, بالاردن, بالحشيش, بالشاكوش, بالسعودية, بالسودان, بالصور, بالهراوات, بالندم, تاتيتانيك, تاريخي, باريس, تاكسي":, تبشر, تتزوج, بثورة, تحمي, بجذب, ترتيبات, بريطانيا, بسبب, تستهزىء, تصريحات, تشعر, تعذيب, تغري, تغريم, تعني, تعويضات, تفجر, بنات, تقبل, تقول, تقودها, جمال, حمارة, جماعي, خليجي, حالات, خادمة, حادث, يارب, يبتز, يثير, خدمات, جدا", خيانة, يحيى, جديدة, يخطفن, حصاد, يسيء, يزعم, يشعلون, يصطاد, دعارة, يعرض, يهربون, دومينيك, دواء, حوراني, جنسية, حضرت, يطيل, يقتلان, رجلا", رجلاً, رحيل, رسائل, رئيساً, روسيا, روزنامة, زميلة, سلطان, صاحبات, شاكر, سيارات, صحيت, صحيفة, صديقتها, سرواله, سعودي, سعودية, سفاح, سولاف, زواج, سوداني, شوية, زوجية, سوري, عماد, عالماسنجر, عالانترنت, عاجل, عاجلة, غدا", غداً, عربية, غريبة, عصابة, عودة, فلسطين, فتاة, فتاتين, فتوى, فيديو, فرنسى:, فوية, إمام, هيلتون, هيفاء, هجوماً, هيكل, هشمت, ولميس, وأنقذه, والافاعي, والبيعه, والرسم, والقشطة, واحد, واحصل, نانسي, وتصلي, نجمة, وجرحى, ويغتصبهن, ويغتصبنه, نساء, وزير, وسريعه, وعيد, وفاة, وهبي, وكالة, ضحية, طلال, طلاق, طمعاً, قتلى, قيادة, قران, قناة, قوانين, كتاب, كورية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:03 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar