منتديات الأردن  

العودة   منتديات الأردن > فدوة لعيونك يا أردن > كلنا الاردن > التعليم في الأردن

التعليم في الأردن مدارس - كليات- جامعات - اردنية - تعليم عالي - التعليم عن بعد

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-13-2009, 08:56 PM   #1
نشميه اردنيه
 
الصورة الرمزية نجمة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: عمان - الأردن
المشاركات: 13,663
21 الرسائل الجامعية.. غياب الموضوعات الوطنية

الرسائل الجامعية.. غياب الموضوعات الوطنية


~~~
~~
~




آلاف الرسائل الجامعية تعج بها مكتبات الجامعات، تخرج عبرها آلاف الطلبة من الدراسات العليا إلى سوق العمل، بعضهم أصبح أكاديميا، والبعض الآخر توجه إلى مهن أخرى، وبقيت رسائلهم تصطف على أرفف المكتبات، لا جدوى من وجودها، إلا إذا أسعفها الحظ بأن يطلع عليها أحد الطلبة في مرحلة لاحقة؛ كمرجع لمساق يدرسه، غير ذلك، تبقى الرسائل الجامعية حبيسة المكتبات، دون أهمية علمية تذكر.
بعض المختصين يرجعون السبب في إهمال الرسائل الجامعية وقلة أهميتها إلى غياب الموضوعات المؤثرة فيها، المرتبطة بواقعنا المعاش، التي تدفع الطلبة وغيرهم من أفراد المجتمع إلى الاطلاع عليها، والاستفادة منها، فالطلبة -بحسبهم- يكتبون الرسائل الجامعية بهدف استكمال الدراسات العليا، فهي عندهم ''شر لا بد منه''، وهو ما يؤكده اندفاع الطلبة نحو الدراسة بنظام ''الامتحان الشامل'' في التخصصات التي تسمح لهم بذلك.
ويرى طلبة ومختصون أن السبيل نحو إعادة الاهتمام بالرسائل الجامعية هو دفع الطلبة نحو الكتابة وإجراء دراسات حول موضوعات وطنية، وقضايا ترتبط بمجتمعنا، فمعظم الرسائل الجامعية في غالبية التخصصات لا تأخذ هذا المعيار بعين الاعتبار، وهو ما نلحظه من خلال عناوين الرسائل الجامعية التي تزخر بها مكتبات الجامعات، ففي تخصصات العلوم التربوية وعلم الاجتماع مثلا، يتم التركيز على أمور عامة؛ كسلوكيات الأفراد، وأسس التربية المثالية وتكوين المجتمعات وغيرها من الموضوعات التي طرحت من قبل آلاف المرات، ويتم إغفال دراسة ظواهر اجتماعية وتربوية مهمة ظهرت في المجتمع مؤخرا؛ كالعنف الجامعي، والضرب في المدارس، والاعتداء على المعلمين وغيرها.
ويؤكد أشرف حوامدة (خريج ماجستير تربية من إحدى الجامعات الحكومية) ذلك بقوله: ''يندفع طلبة الدراسات العليا في غالبية التخصصات لدراسة موضوعات كتب فيها سابقا؛ ليسهل عليهم كتابة رسائلهم، وبالتالي التخرج والحصول على الشهادة الدراسية بأبسط الطرق''.
ويضيف: ''تغيب عن أذهاننا كطلبة دراسة الموضوعات الوطنية، أو دراسة ظواهر ترتبط بمجتمعنا وواقعنا؛ نظرا لأنها تحتاج المزيد من الوقت والجهد، وهو ما يتذمر منه الطلبة، الذين ينشدون أقصر الطرق للتخرج والظفر بشهادة الدراسة العليا؛ الماجستير أو الدكتوراة، للالتحاق بسوق العمل أو الترقية الوظيفية''.
ويذهب بشير (طالب دكتوراه رفض الإفصاح عن اسمه كاملا واسم جامعته) إلى أن غياب الموضوعات الوطنية عن الرسائل الجامعية يعود إلى عدم وجود مشرفين أكفياء وباحثين على سوية عالية؛ لإرشاد الطلبة نحو دراسة موضوعات جديدة، فمثلا إذا أراد أحد الطلبة دراسة موضوع (أثر الأزمة الاقتصادية العالمية على الاقتصاد الوطني) فهذا موضوع حديث لا تتوافر فيه مراجع كافية ودراسات سابقة، ولا يستطيع الطالب دراسته في ظل عدم وجود الخبرة اللازمة من قبل أغلب أعضاء هيئة التدريس أو المشرفين على الرسالة، وبالتالي فإن الطالب يحتاج إلى الاستعانة بمراكز مختصة بإجراء الدراسات، تكون قادرة على إرشاد الطالب إلى ما يمكن عمله، لكن هذه المراكز تكلفتها عالية جدا، وهو ما يجعل استعانة الطالب بها أمرا نادرا، وبالتالي فإن الطالب يترك الكتابة في هذه الموضوعات، ويلتفت إلى أخرى كتب فيها من قبل.
ويدعو الجامعات إلى ربط طلبة الدراسات العليا بمراكز الأبحاث والدراسات؛ لتهيئتهم لإجراء دراسات حول الموضوعات الوطنية، وتكليفهم المشاركة في إجراء الدراسات والأبحاث التي تتبناها هذه المراكز؛ ليكونوا قادرين على إجراء الأبحاث والدراسات التي من الممكن أن تطور مستوى رسائلهم الجامعية.
بدوره يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة آل البيت الدكتور هاني أخو ارشيدة أن التطرق لموضوعات وطنية في رسائل الدراسات العليا أمر ضروري ومهم، وهو خير وسيلة لتوثيق تاريخ الأردن وإنجازاته، إذا ما كانت الكتابة في المواقف السياسية التي يسجلها التاريخ.
ويلفت إلى أن الواقع يزخر بالكثير من الموضوعات الوطنية التي من الممكن أن تتناولها الرسائل الجامعية، ومن غير المنطقي أن نبقى أسيرين لمواضيع تقليدية كتبت فيها مؤلفات كثيرة، فدور الأردن في حل القضايا العربية، والسعي نحو تحقيق السلام، والإصلاح السياسي، وغيرها من القضايا الوطنية من الممكن أن يجد فيها طلبة الدراسات العليا مئات الموضوعات الفرعية، التي من الممكن أن تصلح لتكون عناوين لرسائل جامعية.
وبرأي عبد الهادي الزعبي (طالب ماجستير) فإن الحافز لكتابة رسائل جامعية في الموضوعات الوطنية غائب تماما، فالجامعات أصبحت لا تنظر إلى قيمة الرسالة الجامعية إلا من وجهة نظر استكمال الطالب لدراسته وإنهائه متطلبات التخرج من الجامعة، فالاهتمام بنشر الرسائل الجامعية المميزة نادر جدا، ومكافأة الطالب الذي يطرح موضوعا مهما أو يجري دراسة حول ظاهرة تؤرق المجتمع من خلال رسالته غير وارد؛ لذا أصبحت الرسائل الجامعية وسيلة للتخرج لا غاية في جلب الفائدة أو رغبة في الاستزادة من العلم.
نجمة المنتدى غير متواجد حالياً  
قديم 11-13-2009, 09:56 PM   #2
توم كروز
[ نائب المدير العاام ]
 
الصورة الرمزية توم كروز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الزرقااااااااااء
المشاركات: 30,713
افتراضي

[align=center]
صدقت نور

الاف الرسائل الجامعية التي نوقشت خلال عشرات السنين بحاجة الى اعادة نظر
والاستفادة منها - انا مع انشاء هيئة تعنى بتلك الرسائل لتكون مراجع لكل المراحل وان توضع كل رساله في مكانها الصحيح بعد فرزها

يسلمو نور
[/align]
__________________
توم كروز غير متواجد حالياً  
قديم 11-14-2009, 08:27 PM   #3
نشميه اردنيه
 
الصورة الرمزية نجمة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: عمان - الأردن
المشاركات: 13,663
افتراضي

[align=center]مشكــــــــــور توم على المرور
التعقيب

تحيآآتي لكـ
[/align]
نجمة المنتدى غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الموضوعات, الجامعية.., الرسائل, الوطنية, غياب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اشهار موقع خاص بالتخصصات الجامعية سحر الأردن التعليم في الأردن 6 04-01-2010 05:36 PM
شاكيرا تنكرت بزي فتى أثناء دراستتها الجامعية المحكوم بالامل الأخبار من كل مكان 4 10-24-2009 07:59 AM


الساعة الآن 02:59 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar