الوســــادة الخاليــــــــة
الوسادة الخالية
قد لا افهمها تلك الحوارات الليلية التي تدور بيني وبين وسادتي اهي احلام ام مجموعة من الافكار ام انها بعض الامنيات , حوار بلا تحفظ تذكر فيه كل المفردات المتاحة وغير المتاحة يناقشها الفكر مع الفكر والقلب مع العقل ان جاز التعبير ومضات انسانية نعانقها في الليل تغفو في احضاننا لنصبح على لا شيء مما ذكر ليلا وننفض غبار الاحلام لنبقي الوسادة خالية من المضمون ولتبقى على حالها قطعة من القماش محشوة بالقطن او بغيره الا انها خاليه من الاحلام خاليه من الامنيات ونغادر الفراش الى معترك الحياة اليومي ونخوض الصراع والوسادة هناك في غرفة النوم لاتزال خالية تنتظرنا ان نعود ليلا لنفرد الاحلام عليها من جديد او لنسكب بعض الدموع ان كانت العيون لاتزال قادرة على البكاء , رغم اني شاهدت فلم عبد الحليم الذي يحمل نفس العنوان (( الوسادة الخالية)) الا انني لم افهم مضمون خلوها الا بعدما التفت الى وسادتي صبيحة كل يوم بعد حوار دام ليلة بطولها لأجد في النهاية ان الوسادة تبقى خالية من كل ما حلمناه عليها..
|