حســـــــــناء على شرفة القمر
كلما اسبتدت بنا الاشواق تذكرنا اننا لازلنا عشاق, عشاق لانعرف بالهوى حواجز ولاقيود تحملنا الاحاسيس الى حيث نحلم , وتبعثرنا الاشواق هنا وهناك , فنحن دائماً نبحث عنها تلك الحسناء على شرفة القمر , هي ضالة من اضله الهوى والمتاهة في قلب من اعتاد الضياع , نحن معشر العشاق نحلم بابتسامة فقط ابتسامة نرتسم فيها وترتسم فينا ونحوم حولها (كفراش يحوم حول لهيب قدر ساقه اليه فحامه ) اقتباس ولامانع فيه لاننا نقتبس من بعضنا فقلوبنا تنبض بنفس الاحاسيس , هاقد انهمر المطر وانا اكتب هذه الكلمات وبعد ان حلقت مع الميلاني في بحوره وسمائه الوردية اجدني مثل الميلاني احوم حول الحسناء القابعة على شرفة القمر انتظر ابتسامتها وكانني فراشة لاتعرف انها ستكوى بنار من تحوم حوله هم العاشقين يسعون الى الهلاك بعشقهم فيذوبون فيه ولكنهم مرغمين على ذلك لانهم عشاق , لاالوم الميلاني في حومه ولومه على الايام وتساؤلاته التي حركت وجيشت كل المشاعر بداخلي , فهل يا ترى تلك الحسناء تعرفنا ام انها بالدلال غارقة تتحدى القمر , الى متى سنبقى محبوسين في ابتسامتها , اقوياء على انفسنا وضعفاء امام بريق عينيها , اقوياء في شدة التالم والتأمل وضعفاء امام الحلم يحملنا كفيما يشاء ,لله درك يا ميلاني فقد سجنتني معاك في دائرة الصمت بلا كبرياء وجعلتني اكتب الرسائل الى المحبوبة التي لاتزال واقفة على شرفة القمر واغرقتني في عينيها بلا قارب نجاة , واضعتني مع الاحلام الوردية حتى اصبحت كل حياتي ارشيف من الماضي , لله درك انا وانت هنا نحلم بابتسامة صاحبة الرداء الوردي التي لاتزال واقفة هناك على شرفة القمر, الى متى سيبقى يتحمل الوتر ان نعزف عليه نفس الالحان
وسأبقى عازفا حتى ينقطع الوتر وسأعزف لحننا معاً رغم أنني اعرف انها متاهة .
|