![]() |
|
|||||||
| الأخبار من كل مكان للاخبار العربـيـه والعالمـيـه والاحداث المثيرهـ والـغـريـبـه من موقع الحدث |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
[ نائب المدير العاام ]
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الزرقااااااااااء
المشاركات: 30,713
|
كانت أمريكا واسرائيل في الشرق الاوسط تنعمان بالأمن والأمان ودلك عندما كان الشاه رضى بهلوي على كرسي الحكم في ايران , كانت أنداك علاقة أمريكا واسرائيل بايران علاقة حميمية وكانت ايران تعتبر الحليف الرئيسي للدولتين في المنطقة , كان النفط الايراني يشق طريقه شقا وبأمان ودون هرج ومرج من أحد الى اسرائيل , وكانت أمريكا هي الأخرى تستفيد من هدا النفط زيادة على استفادتها من نفط الدول العربية المجاورة لايران والتي تجمعها معها علاقة مميزة .
الدول العربية كانت هي الأخرى في علاقة جيدة مع الشاه , علاقة لا يعكر صفوها علاقة الشاه باسرائيل , اسرائيل التي كانت حينها قاب قوسين أو أدنى من القضاء نهائيا على مايسمى القضية الفلسطينية والتي كانت تعيش أزمة حقيقية لخدلان العرب لها , وكان لشاه ايران دور حيوي في مساعدة اسرائيل ضد الفلسطينيين . كانت أمريكا تعمل على تقوية الشاه في المنطقة على حساب الدول العربية رغم صداقتها معها ودلك لأنها لاتأمن جانبهم ودلك لموقفهم من اسرائيل, فزودت الشاه بالاسلحة والخبراء وجعلت من جيشه رابع قوة عالمية وكانت تعمل في الخفاء لاقامة برنامج نووي ايراني لتكون ايران قوة نووية . لكن جاء مالم يكن في الحسبان بل كان في عداد المستحيل , لقد تم اسقاط الشاه وقيام الثورة الاسلامية في ايران , كانت أمريكا تستبعد أن يقوم الشعب الايراني بأية محاولة ضد الشاه لأنها عملت على تمكينه جيدا ضده , في بداية الثورة كانت أمريكا تعتقد أنها مجرد انتحار سرعان ما سيتمكن الشاه من التلص منها ومن من أشعلوها , الا أن الرياحهبت بما لا تشتهيه سفن أمريكا واستطاعت الثورة الشعبية السلمية من الانتصار على جيش الشاه ومخابراته رغم عدد القتلى الكبير , زحف الشعب الايراني بكل أطيافه الى الشوارع يواجه دبابات جيش الشاه بصدره , قتل جيش الشاه منهم حتى ارتوى بالدماء ولم يعد بامكانه الاستمرار فانقلب جزء منه مع الثورة , بدأ الشاه وأمريكا يحسان بالخطر ولكن فات الاوان فكل محاولاتهم لافشال الثورة بائت بالفشل , لم يجد الشاه بدا الا الهروب من ايران , فطار الى حليفته الرئيسية أمريكا ضنا منه أنها ستأويه وتقبله عندها ,لكن أمريكا رفضت للطائرة التي تقل الشاه بالهبوط في أراضيها وكدلك فعل كل حلفائها , فأصبح الشاه يطوف بطائرته يبحث عن من يقبله وقد علم أن حليف الامس قد تنكرله . كانت أمريكا بتنكرها للشاه تريد استمالة الثورة لها , لكن جاء اقتحام السفارة الامريكية واحتجاز كل من فيها كرهائن من قبل الطلبة الدين كانوا يشكلون عصب الثورة , عرفت حينها أمريكا أن الثورة ليست هي الشاه وأنها نقيضه تماما , وان الثورة تكن لها العداء . مباشرة بعد نجاح الثورة قطع النفط من التدفق الى اسرائيل من ايران بل وقطعت العلاقة مع اسرائيل نهائيا ودلك بتحويل السفارة الاسرائيلية في طهران الى السفارة الفلسطينية , وكان عرفات أول رئيس عربي يصل الى طهران ويلتقي بالخميني ويهنأه بنجاح الثورة , أعطيت للقضية الفلسطينية حياة جديدة ودلك بتبني الثورة لها و الوقوف الى جانبها ودعمها ماديا ومعنويا . فأعلن الخميني عن اليوم العالمي للقدس , وكانت قفزة نوعية للقضية الفلسطينية التي كانت على وشك الأفول . لقد أصبحت الآن ايران من أشد الاعداء لأمريكا واسرائيل , فوجدت أمريكا نفسها في وضع جديد يختلف كل الاختلاف عن الوضع القديم , كانت أمريكا تنضر الى الثورة حينها أنها استولت على ترسانة كبيرة من العتاد العسكري وأنها أصبحت تشكل لها ولاسرائيل تهديدا مباشرا . تحركت أمريكا الى الحلفاء الصغار في المنطقة لمحاصرة الثورة , مستغلتا في دلك فرح الشعب الاسلامي بالثورة وقبوله لها , فعملت أمريكا على اخافة دول الجوار من أن عدوى الثورة ستمتد لهم أن لم يعملوا على محاصرتها , أخد الحكام العرب هدا التخويف بمحمل الجد خاصة للهوة الشاسعة بينهم وبين شعوبهم وأن النمودج الايراني للثورة يمكن أن يتخد كنمودج عندهم . قامت أمريكا بفرض حصار اقتصادي على ايران وأعطته صبغة دولية , التزم الجميع بهدا الحصار وخاصة دول الجوار العربية والتي قطعت أي علاقة لها معالثورة بل وأقفلت حدودها في وجهها حتىلا تصل الى شعوبه .
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لعبة, اميركا, القذرة, بالمنطقة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|